الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
130
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي يقول : « السرور : هو انطلاق النفس بوارد البسط من سجن القبض بخبر مبشر يغلب على الظن صدقه ، أما نفور من مكروه أو ظفر بمطلوب » « 1 » . الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي يقول : « السرور : هو الكائن عن سماع الحق بمحو آثار الاستيحاش ، فيرقى عن الأفراح بمبادي الوصلة . والفرح دون السرور » « 2 » . [ مسألة ] في معنى السرور يقول الشيخ محمد النبهان : « السرور : هو أن يكون لك محبوب تناجيه في عملك ، في قلبك ، في نومك ويقظتك ، لا تحس بتجارة ولا عمل ، لا تحس بألم الفقر ولا الغنى ، ولا بألم المدح والذم ، فأنت مسرور دوماً » « 3 » . سرور الأعمال الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « سرور الأعمال : ويعنى به سرور الناس عن صالح الأعمال » « 4 » . سرور النّظارة الشيخ كمال الدين القاشاني يقول : « سرور النّظارة ، ويقال : سرور النضارة ، ويراد به : السرور الحاصل لأهل النظر إلى وجهه الكريم المشار إليه بقوله تعالى : وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً « 5 » » « 6 » .
--> ( 1 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 16 . ( 2 ) - الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية - ص 166 . ( 3 ) - هشام عبد الكريم الآلوسي السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 186 . ( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 328 327 . ( 5 ) - الإنسان : 11 . ( 6 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 328 327 .